ياسر السجان يكتب: محمد إسماعيل نموذج الإعلام الوطني الشريف

حين نتحدث عن الإعلام الوطني فنحن لا نتحدث عن شعارات ترفع ولا عن كلمات تكتب على ورق بل نتحدث عن موقف وعن انحياز واضح وصريح لهذا الوطن في وقت اشتدت فيه حرب الشائعات
وفي زمن أصبحت فيه المعركة معركة وعي بالدرجة الأولى يبرز دور الإعلام الوطني كخط دفاع أول عن الدولة المصرية وعن ثوابتها وعن مؤسساتها
ومن بين الأسماء البارزة التي تستحق أن نتوقف أمامها بكل احترام وتقدير النائب محمد إسماعيل
هذا الرجل الذي اختار أن يخوض معركة الإعلام الوطني بكل شرف وبكل إخلاص
النائب محمد إسماعيل يمتلك قنوات الحدث اليوم وقناة هي وهي قنوات ولدت من رحم التحدي
قنوات تمويلها ذاتي بالكامل لا تعتمد على جهة ولا على ممول خارجي ولا على أجندة
وهذا في حد ذاته بطولة في زمن أصبح فيه التمويل الخارجي هو بوابة التوجيه والاختراق
ورغم الصعوبات الكبيرة ورغم التكلفة الباهظة التي يعلمها كل من عمل في مجال الإعلام
إلا أن النائب محمد إسماعيل لم يتراجع ولم يساوم
بل كان دائما يبحث عن تقديم منتج إعلامي إيجابي يليق بالمواطن المصري
منتج يحترم عقل المشاهد ويحترم الدولة ويحترم ثوابت الأمن القومي
قنوات الحدث اليوم تحولت إلى منبر وطني حقيقي
منبر يعرض القضايا الوطنية بموضوعية وبشجاعة
منبر يفتح ملفات الاقتصاد والسياسة والمجتمع بعيون مصرية خالصة
أما قناة هي فهي تجربة إعلامية فريدة تستهدف المرأة المصرية والعربية
تقدم لها محتوى محترم وراقي بعيدا عن الابتذال وبعيدا عن الاستسهال
وهذا النموذج الذي يقدمه النائب محمد إسماعيل هو نموذج يستحق الدراسة
لأنه يؤكد أن الإعلام الوطني قادر على الاستمرار وقادر على المنافسة حتى لو كان تمويله ذاتي
وقادر على أن يكون بديلا حقيقيا للإعلام الممول الذي يهدف إلى هدم الثوابت
نحن اليوم في أمس الحاجة إلى رجال مثل محمد إسماعيل
رجال يؤمنون أن الكلمة أمانة وأن الشاشة مسؤولية وأن الميكروفون سلاح
سلاح إما أن يكون في يد الوطن وإما أن يكون في يد أعدائه
وقد اختار هذا الرجل أن يكون سلاحه في يد الوطن
يدافع عن قضاياه ويساند مؤسساته ويقف خلف جيشه وشرطته وقضائه
الإعلام الوطني ليس تطبيلا كما يروج البعض بل هو اصطفاف وقت الخطر
هو أن تقول الحق حين يصمت الآخرون وأن تظهر الإنجاز حين يتعمد غيرك إخفاءه
وأن تواجه الشائعة بالحقيقة لا أن تروج لها بحثا عن مشاهدة رخيصة
تحية لكل إعلامي وطني شريف يعمل في صمت ويتحمل الصعاب من أجل رسالة يؤمن بها
وتحية خاصة للنائب محمد إسماعيل الذي أثبت أن الوطنية فعل لا قول
وأن حب مصر ليس كلاما يقال على الشاشات بل هو جهد وعرق وتمويل وتضحية من أجل تقديم إعلام يليق بهذا الوطن العظيم





