محافظات

مكوك لا يهدأ .. مواقع التواصل تنتفض لدعم عبدالمعطي سالم مدير إدارة كفر صقر التعليمية ضد حملات المغرضين

 

 

 

شهدت صفحات التواصل الاجتماعي فيسبوك بمركز كفر صقر حالة من الإشادة الواسعة بجهود الأستاذ عبدالمعطي سالم، مدير الإدارة التعليمية بكفر صقر محافظة الشرقية،الذي استطاع أن يعيد للعمل الميداني هيبته، وأن يثبت أن تطوير التعليم لا يأتي من المكاتب المغلقة بل من قلب المدارس وذلك وفقا لتوجيهات وزير التربية والتعليم محمد عبداللطيف ، ووكيل وزارة التعليم بالشرقية محمد رمضان.

 

يحرص عبدالمعطي سالم على بدء يومه بجولات ميدانية مفاجئة على مختلف مدارس الإدارة، من شمال كفر صقر إلى جنوبها، يتفقد خلالها انتظام الطابور الصباحي، ونظافة الفصول، وحضور المعلمين، ويستمع بنفسه لشكاوى الطلاب. وأكد عدد من مديري المدارس أن هذه الجولات أعادت الانضباط للعملية التعليمية، وأنه يتعامل كأب قبل أن يكون مسؤولاً.

وعلى مستوى دعم المعلم، كانت نقطة التحول التي رصدها المعلمون في كفر صقر هي دعمه الكامل لهم. ففي كل لقاء يؤكد أن المعلم هو حجر الأساس في المنظومة، وقام خلال الفترة الماضية بحل العديد من المشكلات الإدارية المتراكمة وتكريم المتميزين في طابور الصباح أمام الطلاب، مما خلق حالة من التحفيز غير المسبوقة.

 

أما الطالب فقد وضعه في المقام الأول، حيث أولى اهتماماً خاصاً بملفات محاربة الغياب، وتفعيل الأنشطة المدرسية، والاهتمام بذوي الهمم، ومتابعة مستويات القراءة والكتابة في الصفوف الأولى، مع توفير بيئة آمنة ونظيفة يشعر فيها الطالب أن مدرسته هي بيته الثاني.

 

ويتميز فكر عبدالمعطي سالم بحرصه الشديد على العمل الجماعي، فهو لا يؤمن بالعمل الفردي ويؤكد دائماً أن ما يتحقق هو نتاج عمل جماعي متكامل. ويحرص على إشراك جميع قيادات الإدارة ومديري المدارس والمعلمين في اتخاذ القرار، بمقولة دائمة يرددها “إيد لوحدها ما تسقفش.. كلنا فريق واحد”. هذا النهج خلق روح أسرة واحدة داخل إدارة كفر صقر التعليمية وجعل الجميع يعمل بهدف واحد وهو مصلحة الطالب.

 

وتحولت إشادات الأهالي إلى ما يشبه الثورة الشعبية على فيسبوك، حيث دشنوا عبارات مثل “شكراً عبدالمعطي سالم” و “مكسب كبير لكفر صقر”، مطالبين باستمرار هذا النهج الذي أعاد الثقة بين الأسرة والمدرسة.