النائب أحمد إبراهيم البنا: «الأوكتاجون» نقلة نوعية تعزز جاهزية الدولة المصرية لحماية أمنها القومي وإدارة الأزمات

ثمن النائب أحمد إبراهيم البنا، عضو مجلس النواب، افتتاح الرئيس عبد الفتاح السيسي لمقر القيادة الإستراتيجية «الأوكتاجون» بالعاصمة الإدارية الجديدة، مؤكدًا أن هذا الصرح يمثل نقلة نوعية وجذرية في منظومة الدفاع والسيطرة المصرية، تعزز جاهزية الدولة المصرية لحماية أمنها القومي وإدارة الأزمات،
كما أنه يوجه رسالة واضحة بامتلاك مصر لرؤية مستقبلية قادرة على مجابهة التحديات الإقليمية والدولية المعقدة، والعبور بالبلاد نحو آفاق “الجمهورية الجديدة” القائمة على العلم والتخطيط الإستراتيجي.
وأوضح البنا، في تصريحات له اليوم، أن الصرح العملاق ليس مجرد تحديث معماري أو عسكري، بل هو تجسيد حي لفلسفة الدولة في دمج التطور العمراني بالتقدم التكنولوجي الفائق، مشيرًا إلى أن تجهيز المقر بأحدث المنظومات الرقمية، وشبكات الاتصالات المؤمنة، ومراكز البيانات المتطورة، يضمن سرعة التنسيق والربط بين مؤسسات الدولة، ويدعم متخذي القرار بأدوات علمية دقيقة ولحظية.
مواجهة حروب الجيل الخامس والأمن السيبراني.
وأضاف عضو مجلس النواب أن القيادة السياسية استشرفت مبكرًا طبيعة التهديدات الحديثة، وفي مقدمتها الأمن السيبراني وحروب الجيلين الرابع والخامس، ومن هنا جاءت أهمية إنشاء مركز قيادة متكامل يعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات الضخمة، لافتًا إلى أن هذه الجاهزية الرقمية ترفع كفاءة إدارة الأزمات، وتحمي مقدرات الوطن واستقراره في ظل بيئة إقليمية مضطربة.
“إن قوة الدول الحديثة لم تعد تقاس بالقدرات التقليدية فحسب، بل بمدى امتلاكها لأدوات السيطرة الذكية والقدرة على التنبؤ بالأزمات وإدارتها بكفاءة، وهو ما يقدمه «الأوكتاجون» لجمهوريتنا الجديدة.”
وأشار النائب أحمد إبراهيم البنا إلى أن الإشراف والمتابعة المستمرة من الرئيس عبد الفتاح السيسي لهذا المشروع منذ بدايته، يعكسان الحرص البالغ على تزويد القوات المسلحة المصرية بأحدث الإمكانات العالمية، تقديراً لدورها التاريخي والمستمر في صون حدود الوطن وحفظ أمنه القومي، مما يرسخ هيبة الدولة ومكانتها كقوة إقليمية رائدة ومستقرة.
واختتم البنا تصريحاته مؤكدًا أن افتتاح هذا الصرح يعزز ثقة الشعب المصري في قدرة مؤسساته الوطنية على صناعة المستقبل، مشدداً على أن مصر تمضي بثبات في بناء “قوة شاملة” تحمي التنمية، وتصنع واقعاً أكثر أماناً واستقراراً للأجيال القادمة.





