سياسة وبرلمان

الدكتورة هناء سرور … نائبة أسعدت البسطاء و التاريخ يكتب إسمها بأحرف من نور وذهب

النائبة الدكتورة هناءسرور . حراك سياسى مشرف ومسيرة برلمانية ممتدة خرجت تلك السيدة الاستثنائية تحمل على عاتقها مهمة صعبة، على أن تردّ الكرامة للمهمشين، وتعيد الأمل إلى قلوب أرهقها الفقر والمرض وتمنح الصوت لمن لا صوت لهم واصبحت نائبة البسطاء والمحتاجين ” ليس فقط فى دائرة شبين الكوم ولكن امتدت الى محافظة المنوفية بالكامل ولم تقتصر على ذلك بل أصبحت الامل الوحيد للاهالى فى محافظة الجيزة منذ ان تولت مديرية الصحه بالجيزة.

منذ دخولها البرلمان وحتى اليوم، وبعد انتهاء دورة برلمانية استطاعت خلالها ان تحدث تغيير كامل فى ملف الصحة على مستوى محافظة المنوفية وبذلك تعتبر صعبت المسئولية على من يأتى ويستكمل مسيرتها ، تواصل الدكتورة هناء سرور تمثيل المرأة بمحافظة المنوفية لتصبح واحدة من أهم القيادات النسائية على مستوى الجمهورية والتى تتسم بالرشد والوعى تحت قبة البرلمان وعلى طاولة الحكومه بل هى صاحبة شهادة نابعة من تجربة واقعية، ومتابعة دقيقة لأداء هذه السيدة التي لم تكن تكتفي بإدارة الملفات من خلف المكاتب، بل كانت حاضرة في الميدان فى العديد من المراكز والقرى والعزب ، تنزل إلى الناس، تستمع إليهم، وتخاطبهم بلغة القلب والعقل معًا

وخلال عشرات السنوات الماضية لم يقتصر دورها على التشريع والرقابة، بل امتد ليشمل ارتباطًا مباشرًا بالناس ومشكلاتهم اليومية لم تكن مجرد نائبة تؤدي واجبًا روتينيًا تحت قبة البرلمان بل كانت ، ولا تزال صاحبة مشروع وطني متكامل، ورؤية إنسانية عميقة، وإدارة تعرف الطريق إلى الفقراء والبسطاء، وتفهم لغتهم دون ترجمان.

مواقف إنسانية كثيرة تشهدها وزارة الصحه والمستشفيات بشكل يومى خلدت حضورها بشكل مستمر لم يغب اسم النائبة هناء سرور عن الأزمات الكبرى التي مرت بها دائرتها كان هناك أزمات كثيرة داخل قرى مركز ومدينة شبين الكوم وغيرها من المراكز المجاورة كانت حاضرة من خلال اختراق ملف الصحه و وملف التعليم وفرش المساجد واختراق ملف الصرف الصحى والغاز وسط الأهالي تساند دائما المتضررين وتقدم الدعم دون انتظار للكاميرات أو الأضواء. هذه المواقف المتكررة جعلتها في نظر أبناء دائرتها ” الدكتورة هناء سرور الاصيلة صاحبة القلب الطيب ، أقرب لهم من أي لقب سياسي.