النائب محمد أبو النصر: معلمو الحصة أنقذوا العملية التعليمية.. وحان وقت إنصافهم بالتثبيت وتحسين رواتبهم

أكد النائب محمد أبو النصر، عضو مجلس الشيوخ عن حزب حماة الوطن، أن معلمي الحصة يمثلون أحد أهم أعمدة المنظومة التعليمية، بعدما تحملوا مسؤولية كبيرة في سد العجز داخل المدارس على مدار سنوات، وكان لهم دور وطني في استمرار العملية التعليمية، رغم ما واجهوه من تدني الرواتب وصعوبة الأوضاع المعيشية.
وقال أبو النصر، في بيان له اليوم، إن معلمي الحصة يستحقون كل الدعم والتقدير، لأنهم كانوا في الصفوف الأولى لتحمل أعباء نقص أعداد المعلمين، واكتسبوا خبرات عملية وتعليمية حقيقية من خلال سنوات عملهم داخل الفصول، وأصبحوا جزءًا أساسيًا من المنظومة التعليمية، بل إن هذه المهنة أصبحت مصدر رزقهم الأول، ومن غير المقبول استمرار معاناتهم في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة.
وطالب عضو مجلس الشيوخ بسرعة اتخاذ خطوات جادة لتثبيت معلمي الحصة دون فرض اختبارات جديدة عليهم، مؤكدًا أن سنوات العمل والخبرة التي اكتسبوها داخل المدارس تعد أكبر دليل على كفاءتهم، وأن من غير المنطقي إخضاعهم لإجراءات قد تهدد مستقبلهم الوظيفي بعد أن أفنوا سنوات من عمرهم في خدمة الطلاب وسد احتياجات المدارس ، مضيفا أن تحسين أوضاع معلمي الحصة ورفع رواتبهم لم يعد مطلبًا فئويًا، وإنما ضرورة وطنية لضمان استقرار العملية التعليمية، مشيرًا إلى أن توفير حياة كريمة للمعلم ينعكس بصورة مباشرة على جودة التعليم ومستوى التحصيل الدراسي للأجيال القادمة.
وشدد أبو النصر، على أن الاستثمار الحقيقي يبدأ من الاستثمار في المعلم، قائلاً: “إذا أردنا بناء أجيال قادرة على صناعة المستقبل، فعلينا أولًا أن نوفر الاستقرار والكرامة لمن يقومون بتعليمهم، فمعلمو الحصة هم مستقبل التعليم في مصر، والحفاظ على حقوقهم هو حفاظ على مستقبل أبنائنا ووطننا.”
واختتم النائب محمد أبو النصر بيانه بمناشدة الحكومة ووزارة التربية والتعليم سرعة الاستجابة لمطالب معلمي الحصة، من خلال إصدار قرارات عاجلة لتثبيتهم وتحسين أوضاعهم المالية، تقديرًا لما قدموه من تضحيات طوال السنوات الماضية، وبما يضمن استقرار المنظومة التعليمية وتحقيق العدالة لهذه الفئة التي أثبتت إخلاصها وكفاءتها.





