أخبار مصر

النائب محمد عبد الحفيظ: مخرجات “إيجبس 2026” تؤكد قدرة مصر علي صياغة تحالفات اقتصادية قوية

أكد النائب محمد عبد الحفيظ، عضو مجلس النواب، أهمية النتائج الاستراتيجية التي تمخض عنها افتتاح مؤتمر ومعرض مصر الدولي للطاقة “إيجبس 2026″، مؤكداً أن المؤتمر يعكس الثقل السياسي لمصر وقدرتها على صياغة تحالفات اقتصادية قوية في وقت يمر فيه العالم بأزمات طاقة غير مسبوقة.

وقال النائب في تصريحات له اليوم، أن التوقيع على الاتفاقية الإطارية للتعاون في مجال الغاز الطبيعي بين مصر وقبرص، والعمل على ربط حقول الإنتاج القبرصية بمحطات الإسالة المصرية، هو “تطبيق عملي” لرؤية الدولة في التحول لمركز إقليمي لتداول الطاقة، مشيراً إلى أن البنية التحتية المصرية أصبحت الآن “الركيزة الأساسية” التي يعتمد عليها الاتحاد الأوروبي لتأمين احتياجاته المستقبلية.

وثمن عضو مجلس النواب، الشفافية التي تعامل بها الرئيس في حديثه مع شركاء الطاقة الدوليين، لاسيما تأكيده على جدولة سداد كافة المستحقات المتبقية للشركات بحلول يونيو 2026، مؤكداً أن هذا التصريح هو “أقوى ضمانة استثمارية” يمكن تقديمها للشركات العالمية مثل “أباتشي” و”دراجون أويل” لزيادة استثماراتها في البحث والتنقيب داخل مصر.

وأشار النائب محمد عبد الحفيظ، إلى أن تحذير الرئيس من تداعيات استمرار الحرب في الشرق الأوسط وصفتها الوكالة الدولية للطاقة بأنها الأكبر تأثيراً في التاريخ الحديث، هو توصيف دقيق يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته، موضحاً أن “فاتورة الحرب” لا تدفعها دول النزاع فقط، بل يدفعها العالم أجمع في صورة ارتفاع أسعار الوقود والأسمدة والمنتجات الغذائية.

واختتم النائب تصريحاته، بالتأكيد على أهمية النداء الإنساني الذي وجهه الرئيس السيسي لنظيره الأمريكي “دونالد ترامب” لوقف آلة الحرب، معتبراً أن مصر تبرهن مجدداً على أنها “صوت العقل” في المنطقة، وأن استقرار قطاع الطاقة العالمي مرهون بالاستجابة للمبادرات المصرية الداعية للسلام والعودة للمسار الدبلوماسي.

ودعا النائب الحكومة والوزارات المعنية للبناء على نتائج هذا المؤتمر، وتوسيع نطاق الاستثمار في “الطاقة الخضراء” تماشياً مع دعوة السيد الرئيس للشركات، لضمان مستقبل مستدام للأجيال القادمة.