مقالات

عزه الجبالي تكتب: بدون اسم….ولا نسب

أطفال كثيرة في تلك الأيام لا يعرف لها هوية أكبر خطر أصبح يهدد المجتمع ويضرب أساس أي أصول وأنساب هي ضياع هوية الأطفال بين خطيئة الكبار الذين يبحثون عن نذوة محرمة وأوقات لهم تتخللها متعةزائفة ينتج عنها أطفال في الحرام ومع اللحظات الأولي لهم في تلك الحياة يتخلي عنهم أبائهم وأمهاتهم دون رحمه أو شفة ينتظرهم مصير لا يحمد عقباه

فنحن للأسف أصبحنا نعيش واقع مرير مع أنتشار الفاحشة والرزيلة اللامعقول في العلاقات أنفتاح مثل دول الغرب أمر أصبح يهدد الأنساب في مجتمعنا

سيطرت المخدرات بجميع أنواعها علي شباب وبنات أصبحوا يمارسوا الرذيلة مقابل جرعة مخدرات ويأتي بعدها مالا يحمد عقباه

من عوامل أنجاب أطفال محرمين في حكم اللقيط التفكك الاسري حالات الطلاق المنتشرة عدم وجود رقابة علي سلوك الشباب ليس هناك من يوجه وينصح وأن وجد يوضع في خانه الرجعي والمتخلف والغير واعي بأمور التربية الحديثة ..يعتبر متطفل علي خصوصية أبنائه التي بات لا يعرف عنهم شئ..هناك أكثر من سبب جعل من تلك الجريمه النكراء ألف غطاء ومبرر عدم الوعي بأمور ودواخل علاقات الأبناءبالمحيطين بهم من أصدقاء سوء ..

مواقع التواصل الأجتماعي الرغبة الملحة لدي الشباب والشابات في أكتشاف الطرف الأخر المواقع الأباحية التي أصبحت في متناول الجميع ولكل الأعمار بكبسة ذر ..

الأنفتاح علي المجتمعات الغربية وتصدير الفكر الجهنمي في أن العلاقات يمكن أن تكون بلا أطار أجتماعي الا وهو الزواج..

ما الذي يجعل من فتاة في سن المراهقة تلجأ الي أحضان الغريب لتجعل منه منفذها الوحيد لطاقة الحب التي تداخله الأ غياب الأسرة ويأتي مالا يحمد عقباه أصبحنا نلوم ونحن الملامين في ذلك الأمر ماذنب طفل رضيع عمره ساعات يلقي به في صناديق القمامه أو يباع لاسرة تحتاج طفل يعتبر يتيم الام والاب ومجهول النسب ..هذا هو الثمن الذي يدفعة طفل نتيجه لحظة محرمة ..

لابد أن يشرع قانون ويسن لضمان حق الطفل اللقيط في الحياة لان هذا يدعمموقفه في المستقبل ..لابد من وجود ندوات تثقيفيةوتوعيات داخل النجوع والمراكز والقري للتوعيه الشباب بعواقب هذا الامر

لمأذا غابت التوعية الدينية في المدارس ومنتديات الجامعات حول الحفاظ العقائد الدينية وعلاقات الشباب بعضهم ببعض حتي لايكون في الاختلاط مساوئ شتي ..منها أنجاب أطفال محرمين لقطاء ..الاختلاط والعلاقات المحرمة وأطفال بلا أنساب هي مشكلة أصبحت متفاقمة مترتب عليها بيع الأطفال والاتجار بيهم للتخلص من تلك الجريمة ..

وأكم من أطفال ضاعت حقوقهم في أثبات نسبهم وأصبحوا في الملاجاء ودور الرعاية يتاجر بهم من خلال لم التبرعات علي لقطاء مجهولي النسب وأصبح ذلك الطفل غنيمة لتلك الدور التي تجني الثرولت من خلال أستعطاف ذوي النفوذ والأموال ولا عزاء لهؤلاء الأطفال ذنبهم الوحيد أنهم نتاج علاقات محرمة وتبرئ أبائهم منهم أو عائلة لاتقوي علي الأنفاق علي من أنجبوهم..

رحمه الله أوسع من قلوب البشر .

وأخيرا وليس آخرا

(الاختلاط وعدم التوعية بما هو صواب وخطأ يأتي بما لا يحمد عقباه)