سلايدرسياسة وبرلمان

مرتضى منصور: مدفعتش ٥٠ مليون علشان يحطني في القائمة.. واللي دفع بيجيب الفلوس دي منين؟

 

هاجم مرتضى منصور، عضو مجلس النواب ورئيس نادي الزمالك والمرشح لانتخابات مجلس النواب بدائرة ميت غمر بمحافظة الدقهلية، أحد النواب بدائرة ميت غمر، واتهمه بأنه وراء رفض مجلس إدارة مركز شباب أتميدة مبلغ 10 ألاف جنيه دعما منه لمركز شباب القرية، مؤكدًا أنه وزع مثل هذا المبلغ على كل مراكز الشباب في الدائرة، ولم يطلب من أحد انتخابه، مطالبًا بتوزيعه في أي باب من أبواب الخير في القرية.

جاء ذلك فى مؤتمرً انتخابيً عقده رئيس نادي الزمالك بدائرة ميت غمر، حضره عدد من أنصاره بينهم شباب من قرية أتميدة

كما هاجم مرشحى القائمة قائلا«أنا مدفعتش مبلغ 50 مليون جنيه من دم الشعب علشان يحطني في قائمة، إللي يدفع 50 مليون يبقي معاه كم، وجايب الفلوس دي منين»

وشهد المؤتمر اعلان احد رفض مركز شباب اتميدة مبلغ الدعم المقدم من رئيس نادي الزمالك

ورد رئيس الزمالك قائلًا: «هذا المبلغ وجهه إلى أي مصلحة في أتميدة غير مركز الشباب، وهذا البني آدم عمره ما يتعدل شوف ربنا عمل فيه إيه وبرده لسه، وأنا أعطي دعم منذ عام 1995 ومش أول مرة وبأدعم كل حاجة، وأنا أسأل سؤال هي أتميدة بمركز شبابها بقت قطاع خاص؟، وأسأل سؤال تاني، وأنا بأعطيك دعم قلت لك انتخبني، ولو أعطيت كل الناس ما عدا أتميدة، كان كبر نفسه وصغرني أنا»

وأضاف «الدعم اللي رايح لمركز شباب أتميدة، يروح لأي مصلحة حكومية، وأقول لهم والله العظيم ما هايقدر يحميكم، وبالقانون طبعا، لأن الدعم ليس له علاقة بالانتخابات، وقلت رسمي انتخب اللي أنت عاوزه، ودورك كمركز شباب أو كشباب أنك تنزل الناس للانتخابات وتنتخب مين دي مش قضيتي، أنا عمري ما بأشتري أصوات حد».

وأضاف: «أنا لا أنزل للصغائر وشكلك إيه أمام أهل بلدك، وكان بيجي لك دعم قبل كده وأنا مش هارد عليك وشباب بلدك هما اللي هايردوا عليك وأتميدة كلها عائلات محترمة وانتهي عصر البلطجة إلى الأبد».

وتساءل: «أنت منذ 5 سنوات عملت إيه في قريتك، قول لي مشروع واحد، كان نفسى أعتذر لك وأبوس دماغك، المبلغ ده وحط عليه كمان 10 آلاف جنيه خدهم حطهم في أي مصلحة عندك في البلد، صندوق زكاة، ومستشفى أومسجد، أي حاجة، واوريك أمام بلدك كلها حجمك، ولو كنت أعطيت كل البلاد ماعدا هذه البلد المحترمة كنت بقيت صغير» .

وأكد أنه لا يوجد وجه للمقارنة بينهما قائلا:«أنت ماشي في شارع في ميت غمر محدش يعرف انت مين، وانا مبعرفش أمشي في لندن من الناس، وأوعي تفتكر في يوم من الأيام أن يكون فيه وجه للمقارنة، فهناك فرق بين الحب وفرق بين الخوف خلي الناس تحبك ومتخفش منك».