سلايدرسياسة وبرلمان

فخر أبو سريع.. هل ينسحب من سباق الانتخابات.. أم ينتظر ترشيحات ” القائمة الوطنية”؟!

رجل الأعمال يشعر بصدمة شديدة بعد استبعاده من ترشيحات " مستقبل وطن"

 

انتاب رجل الأعمال فخر أبو سريع وأنصاره صدمة شديدة، بعدما استبعده حزب “ مستقبل وطن” من ترشيحاته لخوض انتخابات مجلس النواب على المقاعد الفردية وحتى الآن لم يتم حسم القائمة الوطنية.

الصدمة التى تعرض لها رجل الأعمال فخر أبو سريع، جعلته يتوقف عن جولاته الانتخابية بقرى دائرة ” السنبلاوين وتمى الأمديد”، ويفكر جديا فى الانسحاب من سباق المنافسة الانتخابية، أو ينتظر موقفه من القائمة الوطنية، التى لم تحسم حتى الآن بعد قرار حزب الوفد الانسحاب من الانتخابات.

راهن أنصار فخر أبو سريع، على اختيارات حزب مستقبل وطن، خصوصا أنه أمين الحزب بتمى الأمديد، وكان له دور إيجابى فى انتخابات مجلس الشيوخ، حيث عقد عدة مؤتمرات جماهيرية لدعم المرشحين على المقاعد الفردية أو القائمة الوطنية بمحافظة الدقهلية.

أبو سريع خاض جميع الوسائل ليحظى باختيارات حزب مستقبل وطن، لعل آخرها قيامه بتشكيل الوحدات القاعدية، والحصول على توقيعاتهم وتوقيعات 30 شخصية من كل قرية لتقديمها إلى أمانة الحزب لدعمه فى الترشيحات، ولكن دون جدوى.

الناخبون فى قرى تمى الأمديد، يرون أن مركز تمى الأمديد ليس موجودا على خريطة الاختيارات الحزبية، وسيظل دون مقعد مجلس النواب، وأن مركز السنبلاوين سيحظى بكل المقاعد، بعدما وقع الاختيار على أسامة عبد العاطى مرشح الحزب الجمهورى، واللواء محمد السعيد مرشح حزب مستقبل وطن، والإثنان من قرى مركز السنبلاوين، فضلا عن اللواء أحمد العوضى واللواء هشام الحصرى فى القائمة الوطنية، حيث لم تراعى الاختيارات التوازن النسبى فى عدد الأصوات، حيث يوجد بمركز تمى الأمديد أكثر من 120 ألف صوت انتخابى ستذهب جميعها إلى مرشحين من مركز السنبلاوين الذى يوجد به 300 ألف صوت انتخابى.

سيظل مركز تمى الأمديد بدون نائب يمثله، حيث كان آخر نائب يمثله هو النائب محمد عبد المعطى، فى مجلس الشعب 2000 و2010.

الناخبون فى قرى تمى الأمديد يرون أنه كان من الضرورى أن ينفق رجل الأعمال فخر أبو سريع الأموال على تقديم الخدمات بدلا من إنفاقها على المؤتمرات الانتخابية، ويتم إلغاء الحصانة على نواب مجلس النواب، وأن يكون دورهم تطوعى، بدلا من الأموال التى يحصلون عليها من الموازنة العامة للدولة.