النائب وليد التمامي : الدبلوماسية المصرية تفتح آفاقًا استراتيجية غير مسبوقة لتوطين التكنولوجيا وبناء شراكات تنموية مستدامة مع روسيا وإفريقيا

النائب وليد التمامي : الدبلوماسية المصرية تفتح آفاقًا استراتيجية غير مسبوقة لتوطين التكنولوجيا وبناء شراكات تنموية مستدامة مع روسيا وإفريقيا
ثمن النائب وليد التمامي، عضو مجلس الشيوخ عن حزب مستقبل وطن، الدور المحوري والجهود الحثيثة التي تقودها الرئاسة المصرية عبر الدبلوماسية الرئاسية الفاعلة، مؤكدًا أن مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في القمة الروسية الإفريقية تعكس حرص القيادة السياسية على تعزيز التكامل القاري وفتح مسارات حقيقية للتعاون الاقتصادي والعلمي. وأوضح التمامي في تصريحات له أن هذه التحركات الاستراتيجية لا تقتصر على الأبعاد السياسية فحسب، بل تمتد لتحويل التفاهمات الدولية إلى فرص عملية لبناء القدرات الوطنية، وتطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي بما يواكب التحولات المتسارعة في الاقتصاد العالمي ويعزز مقومات الأمن القومي. وأشار إلى أن مشروع محطة الضبعة النووية يجسد نموذجاً حياً وناجحاً للتعاون المصري الروسي في مجالات التكنولوجيا المتقدمة وتأهيل الكوادر وتنمية الخبرات الفنية للاستخدامات السلمية، مشدداً على ضرورة توجيه هذه الشراكات نحو قطاعات المستقبل كالذكاء الاصطناعي، والتحول الرقمي، والتكنولوجيا الزراعية، والأمن المائي والغذائي. وفي السياق ذاته، أكد عضو مجلس الشيوخ أهمية دور الجامعات ومراكز الأبحاث في توسيع نطاق التبادل الأكاديمي وإنتاج حلول مبتكرة للتحديات التنموية التي تواجه القارة السمراء، لافتاً إلى أن المؤسسات التشريعية تعمل باستمرار على توفير بيئة قانونية محفزة للابتكار ونقل التكنولوجيا، لضمان ترجمة الإنجازات الدبلوماسية للرئيس السيسي إلى نتائج ملموسة ترتقي ببناء الإنسان المصري وتدعم تنافسية الاقتصاد الوطني





