النائب أحمد إبراهيم البنا: رسائل الرئيس بالأكاديمية العسكرية خارطة طريق لبناء كوادر وطنية بمعايير عالمية

أكد النائب أحمد إبراهيم البنا، عضو مجلس النواب، أن رسائل الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال زيارته للأكاديمية العسكرية المصرية، وضعت النقاط على الحروف فيما يخص مستقبل الجهاز الإداري للدولة وتطوير المنظومة التعليمية، مشيراً إلى أن الرئيس يرسخ لمنهج “الجدارة والاستحقاق” كسبيل وحيد لبناء الجمهورية الجديدة.
وقال البنا في تصريحات له اليوم، إن تشديد الرئيس على أن الالتحاق بالوظائف الحكومية يجب أن يكون وفقاً لمعايير موضوعية وحيادية ومجردة من أي مجاملات، يمثل ثورة إدارية تضمن تحقيق العدالة والمصداقية، وتفتح الباب أمام الكفاءات الحقيقية لتولي المسؤولية، وهو ما يعزز ثقة المواطن في مؤسسات الدولة.
وأوضح عضو مجلس النواب، أن حديث الرئيس عن تطوير المناهج الدراسية بالأكاديمية واعتماد منظومة اختبارات وفقاً لأعلى المعايير العالمية، يعكس حرص القيادة السياسية على “جودة التعليم” وليس مجرد تحصيل العلم، لافتاً إلى أن مقترح إنشاء كليات عسكرية متخصصة تدرس مواد مدنية كـ (السياسة والاقتصاد والطب والهندسة) يمثل رؤية استشرافية لخلق جيل من “القادة الشاملين” القادرين على إدارة الملفات المعقدة بانضباط عسكري وعلم مدني متطور.
وأشار البنا، إلى أن الرئيس السيسي أعاد التأكيد على أن الرياضة ليست رفاهية، بل هي ضرورة وطنية، مثمناً دعوة الرئيس لترسيخ ثقافة الرياضة لدى عموم الشعب المصري، وتوجيهه الصريح لطلبة الأكاديمية بضرورة الاستمرار في ممارسة الرياضة بعد التخرج، لما لها من دور في بناء الشخصية القوية والمتزنة.
وأضاف أن رسائل الرئيس بشأن “احترام ثقافة الاختلاف” وتجنب الاستقطاب، هي رسالة تربوية وسياسية في غاية الأهمية، حيث تضع الأكاديمية العسكرية كنموذج لترسيخ مفهوم التعايش والقبول بين الطلبة، مما ينعكس مستقبلاً على تماسك النسيج الوطني ومواجهة أي محاولات لشق الصف.
واختتم النائب مؤكداً أن ما طرحه الرئيس هو “بيان للعمل” يجمع بين العلم، الانضباط، والعدالة، قائلاً: «إن الدولة المصرية برؤية الرئيس السيسي تمضي قدماً نحو بناء مؤسسات قائمة على العلم والنزاهة، والاستثمار في وعي وانضباط الشباب هو الضمانة الحقيقية لاستدامة التنمية والأمن القومي».