” عميد النواب ” الذي ترك مجالس الاغنياء ليحظى بصحبة البسطاء .. فؤاد اباظة جابر الخواطر الذي اصبح معشوق ابو حماد والقرين

أصبح النائب احمد فؤاد اباظة وكيل لجنة الشئون العربية بمجلس النواب ، حديث الشارع في مدينتي ابو حماد والقرين والقري التابعة لها ، بعد قيامه بالعديد من الافعال التي أثبتت فعلا انه نائب جبر الخواطر .

وشهدت الايام القليلة الماضية قيام عميد النواب باتخاذ عدد من الخطوات التي جعلته معشوقا لاهالي ابو حماد فلم يترك مناسبة اجتماعية لغني أو فقير الا وكان حريص علي المشاركة فيها ، وكان حرصه علي مشاركة البسطاء أكثر من حرصه علي مشاركة الاغنياء ،فالرجل الذي يمتلك شعبية ضربت جذورها في ارجاء محافظة يقدم كل يوم دليل عملي بأنه ليس منحازا للاغنياء ولكنه المدافع الاول عن حقوق الفقراء والضعفاء .



فؤاد اباظة الذي اكسبه تواضعه حب الجماهير الذي رفعته علي الاعناق ووضعته علي كرسي البرلمان كنائب عن الدائرة لم ينخدع بثرواته ووضع نفسه في برج عاجي بعيدا عن الناس ، ولم يتعامل مع طلباتهم من خلال الموظفين في مكتبه ، ولكنه لا يترك وزارة او مديرية او حتي ادارة صغيرة الا ويترك بابها من أجل إنهاء خدمات المواطنين ، أو إغاثة مظلوم .

رغم ان لقب “عميد النواب ” يسبقه دائما في تعاملات الاهالي معه إلا انه لم يتعامل في يوم من الأيام علي انه البيه صاحب الحصانة والثروة ، فتجد بيته مفتوحا امام الجميع لم يصنع لنفسه فريق يكتفي بخدمته في كل قرية ، ولكن يتعامل مع. جميع ابناء الدائرة علي انه نائبا خادما لهم ، لا ينظر من معه ومن ضده ولكن ينظر الي أنه نائب مطالب بخدمتهم .

علي الرغم من التاريخ الكبير الذي تمتلكه عائلة الاباظية في محافطة الشرقية ، ووجود عدد كبير منهم في السلطة التنفيذية والبرلمان ، إلا أنهم رفعوا من جبر الخواطر شعارا لهم ، وهذا ما يدلل عليه عميد النواب فؤاد اباظة يوميا من خلال تعاملاته مع المواطنين الذين يقصدون منزله في السناجرة ، أو من يتواصل معهم يوميا خلال زياراته الميدانية لقري الدائرة .

اصبح من المعتاد ان تجد فؤاد اباظة ، تاركا سيارته الفارهة وبدلته الانيقة وكرافتته الشيك ، تاركا مجالس الاغنياء وكل يوم يتخذ من مجالسة البسطاء مجلسا له، ليقدم درسا قويا لجميع المتعالين بمناصبهم بأن من تواضع لله رفعه وأن من سار يين الناس جابرا للخواطر ادركته عناية الله في جوف المخاطر .






