
نظم حزب الحرية المصري ، مؤتمرا لمناهضة العنف ضد المرأة ، وذلك للتصدي لجميع اشكال العنف واولها ظاهرة ختان الاناث .
وقالت النائبة أمل سلامة ، عضو مجلس النواب ، عضو الهيئة العليا للحزب ، إن العالم يحتفل كل عام لرفض ختان الإناث، تلك الظاهرة التي لها مخاطر صحية عديدة على النساء والفتيات وصحتهن.
وتابعت ؛” انني من خلال دور النيابي سأسعي جاهدة مع اعضاء مجلس النواب لمساعدة الحكومة المصرية في الوقوف بقوة في وجه تلك الظاهرة التي توارثها المجتمع دون سند ديني او شرعي .
واضافت يتمثل دورنا كنواب عن الشعب في سن القوانين التي تغلط العقوبات وبالفعل انتهت الحكومة من اجراء تعديلات علي قانون العقوبات لمواجهة ختان الاناث وتقدمت به للبرلمان وسيتم اقراراه خلال ايام .
واري ان العقوبات التي نص عليها التعديل ستساهم في القضاء علي ظاهرة ختان الاناث خاصة ان القانون جعل العقوبة لا تقل عن ١٠ سنوات وتصل الي ٢٠ سنة وفضل الطبيب الحكومي من الوظيفة وغلق اي منشاة تقوم بعلميات الختان .
واكدت أن أبشع أنواع الاعتداءات وأكثرها انتهاكاً لحقوقها وإنسانية المرأة هو ختان الإناث ويجب ان يتم التصدي لتلك الظاهرة من كافة اطياف المجتمع واولها الاسرة خاصة ان هناك من يدعي كذبا ان الدين حث علي الختان .
وأشارت الي أن شيخ الازهر كذب ذلك تماما واكد ان مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف بعد أن تدارس موضوع الختان من كافة جوانبه الفقهية الصحيحة وبإجماع أعضائه بجلسة 28 فبرير 2008 قرر أن الختان لم ترد فيه أوامر شرعية صحيحة وثابتة لا بالقرآن ولا فى السنة.
وأكد الازهر الشريف ان الختان مجرد عادة انتشرت فى إطار فهم غير صحيح للدين، وثبت ضررها وخطرها على صحة الفتيات وفق ما كشفت عنه الممارسات التى أزعجت المجتمع في الأونة الأخيرة.
وتابعت خلال كلمتها :”لا اخفيكم سرا كيف أتألم داخليا من متابعة قصص الفتيات التي لاقت حتفهن بسبب عمليات الختان اللانسانية مؤكدة انا واجبنا تجاه مجتمعنا يحتم علينا زيادة الوعي وهو ما سأطرحه خلال اجتماعات لجنة الاعلام بمجلس النواب التي اتشرف بالانضمام اليها .