دين ودنياسلايدر

إنها مفتاحك للجنة ..رسالة مفاجأة من إمام الدعاة غيرت حياة أشهر راقصة في مصر

 

..
فى نهاية حياة الفنانة تحية كاريوكا قررت الفنانة، الابتعاد عن الفن والأضواء، واعتزلت الفن، وبداية اللقاء بينها وبين الشيخ الشعراوي كانت في الحرم،

وكانت قد اعتزلت وارتدت الحجاب، وكانت هيئتها في منتهى التدين – وفقا لما جاء في كتاب (إمام الدعاة محمد متولي الشعراوي)، فأخذت تنادي على الشيخ الشعراوي، ولكنه لم يسمعها بسبب الزحام، فنادت عليه عدة مرات وقالت له: “يا شيخ شعراوي، بُح صوتي وأنا أنادي”

فقال لها: “معذرة.. والله لم أسمع”، وكان يكلمها وهو ينظر في الأرض، فقالت له: “انظر إلي حتى تعرفني”.

فرد عليها الشيخ: “لو عرفتك لاتجهت إليك “رأسا” لا “رقصا”، فأثار ذلك ضحك الحضور، وظل الشيخ الشعراوي يدعو لها.

فى إحدى المرات فوجئت “كاريوكا” بوجود طفلة رضيعة ملقاه أمام باب منزلها، فاستشارت الشيخ الشعراوي في أن تأخذ هذه الطفلة وتتولى هي تربيتها ورعايتها.

 

فرد عليها الشيخ قائلا: أكفليها وسميها “عطية الله” فهي عطية من الله، وهي مفتاحك للجنة “، وبالفعل أخذت الطفلة الصغيرة، وكفلتها وتولت رعايتها وتربيتها، وأوصت فيفي عبده برعياتها بعد وفاتها.
ويوجد موقف شهير فيما بينهم وهو عندما رفضت حضور جلسات دعوى قضائية كانت مقامة ضد طليقها لاستراد شقتها التي استولى عليها، فسألها الشيخ الشعراوي عن سبب عدم حضورها للجلسات،

 

فقالت له: “يامولانا فايز “زوجها” راجل متزوج ومعه بنت ومعندوش شقة، هياخدهم ويروح بيهم فين، هو هيتبهدل، وأنا خلاص كبرت ولا أقدر أنظف الشقة ولا أصرف عليها، وأنا الحمد لله الشقة اللي أنا قاعدة فيها كويسة وأنا راضية الحمد لله” .

 

وقضت “كاريوكا” الـ 26 سنة الأخيرة من حياتها، في تلاوة القرآن والعمرة والحج ، “فاختار الله لها نهاية حسنة، ليجزيها عما قدمته للناس من حنو وعطف ومآزرة، وقامت بتربية فتاة يتيمة، وواظبت على الصلاة،

 

فأراد الله عز وجل لها التوبة، في آخر سنوات حياتها، وأخذت تتعبد وتتقرب إلى الله وتؤدي فرائضه وتفعل الخير في سبيل الله، وفقا لما جاء في كتاب (وعرفت الشعراوي) لمحمود جامع.