«إعلام الشيوخ»: زيارة الرئيس السيسي لكوريا تفتح صفحة جديدة من الشراكة الاستراتيجية

أكد النائب مصطفى متولي، أمين سر لجنة الثقافة والإعلام والسياحة بمجلس الشيوخ، أن زيارة الرئيس السيسي إلى جمهورية كوريا الجنوبية، وما شهدته من زخم كبير على المستويين السياسي والاقتصادي، تمثل محطة مهمة في مسار العلاقات المصرية الكورية، وتؤسس لمرحلة جديدة أكثر اتساعًا وعمقًا من التعاون بين البلدين.
وقال متولي، في تصريحات له، إن الحفاوة الكبيرة التي حظي بها الرئيس السيسي خلال الزيارة، ومراسم الاستقبال الرسمية التي تليق بمكانة مصر، تعكس بوضوح ما تحظى به مصر من تقدير واحترام، وتؤكد عمق العلاقات التاريخية التي تجمع القاهرة وسول، والحرص المشترك على الارتقاء بها إلى آفاق أرحب.
وأشار إلى أن إعلان البلدين الارتقاء بالعلاقات المصرية الكورية إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية يمثل تطورًا نوعيًا يترجم الإرادة السياسية المشتركة لتعزيز التعاون في مختلف المجالات، ويفتح الباب أمام مرحلة جديدة من العمل المشترك في المجالات السياسية والاقتصادية والاستثمارية والصناعية والتكنولوجية والتنموية.
وأضاف أن توقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم خلال الزيارة يعكس جدية البلدين في تحويل التوافق السياسي إلى مشروعات وشراكات عملية تعود بالنفع على الشعبين المصري والكوري، خاصة في قطاعات التكنولوجيا والصناعة والذكاء الاصطناعي والبنية التحتية والطاقة الجديدة والمتجددة والاستثمار.
وأوضح أن اللقاءات التي عقدها الرئيس السيسي مع الرئيس الكوري وممثلي مجتمع الأعمال والشركات الكورية الكبرى تؤكد أن مصر تنظر إلى الشراكة مع كوريا باعتبارها شراكة تنموية واقتصادية متكاملة، تستهدف جذب المزيد من الاستثمارات وتوطين الصناعات المتقدمة وتعزيز التعاون التكنولوجي وفتح آفاق جديدة أمام الصادرات المصرية.
وشدد على استثمار هذا الزخم إعلاميًا بصورة مهنية ومدروسة، وتقديم الصورة الكاملة للرأي العام حول ما تفتحه الزيارة من آفاق جديدة للتعاون والشراكة والاستثمار ونقل الخبرات والتكنولوجيا، بما يعزز الوعي بحجم المكاسب والفرص التي يمكن أن تثمر عنها هذه الشراكة الاستراتيجية





