سلايدرمنوعات

ذكريات بطعم التاريخ داخل Mall بائع السجائر الذي لا ينساه البورسعيدية..صور تكشف الحكاية

>> الدراسة تناولت 26 منشأة منها 19 في بورسعيد و7 في الإسماعيلية،وجاء فيها أن سيمون كان أحد التجار اليهود الذين وفدوا الى بورسعيد عام 1870 م وكان من مصنعى السجائر وتجارتها

 

علاء الدين ظاهر

كشف الباحث أحمد رجب يوسف كثيرا من الحقائق المثيرة عن مبنى سيمون ارزت ببورسعيد،وذلك في دراسته التي حصل بها

علي الدكتوراة بإمتياز مع مرتبة الشرف الأولي بعنوان”منشآت الجاليات الأجنبية بمدينتى الإسماعيلية وبورسعيد فى عصر

الأسرة العلوية (1220-1372هـ/1805-1952م) دراسة آثارية معمارية فنية”.

الدراسة تناولت 26 منشأة منها 19 في بورسعيد و7 في الإسماعيلية،وجاء فيها أن مبني سيمون ارزت يقع بمدينة بورسعيد

بنطاق حى الشرق و يطل بواجهته الرئيسية على شارع فلسطين”السلطان حسين سابقا”،وقال الباحث أن سيمون ارزت كان

أحد التجار اليهود الذين وفدوا الى بورسعيد عام 1870 م،وقام بجلب الكثير من اقاربه للعيش و العمل بالمدينة،وكان سيمون ارزت

من مصنعى السجائر وتجارتها،أما عن تاريخ المبنى فكان فى بداية الامر مملوك لشركة المسكوف و هى شركة روسي.

 

اقرأ أيضا| أنتيكخانة وجمالون وعربة الآلاي..حكاية مركبات الأسرة العلوية في متحف

 

وفى عام 1925 تمت ازالة جميع مشتملات هذا البناء ماعدا بعض المكاتب وتم بيع المبنى الى ماكس موشلى وسيمون وهم

رعايا انجليز و ذلك فى تاريخ 4 يوليو 1933،والحقيقة ان تاريخ تواجد متاجر سيمون ارزت بمدينة بورسعيد يرجع الى ما قبل هذا

التاريخ،حيث يوجد مبنى اخر يتبع متجر سيمون ارزت بتقاطع شارعى ممفيس و عبد المنعم رياض ويرجع تاريخ الى عام 1894م.

 

واستخدم المبنى حتى تسعينات القرن الفائت للتجارة و كمركز تسوق و هو ما يعرف فى وقتنا الحالى بما يطلق علية mall اى

مركز تجارى،حيث يشتمل المبنى كما حاء بالوثيقة على مجموعة من المحلات التجارية لكافة انواع البضائع ومطاعم و مكتب

بريد،وكل هذا كان فى خدمة سكان المدينة من ناحية،وخدمة ركاب السفن المنتظرة داخل ميناء بورسعيد خلال اعمال الشحن او

التفريغ، خصوصا ان موقع المبنى الفريد و المتميز مواجها للميناء جعل منه متجرا عالميا.

 

 

مكونات مبنى سيمون ارزت

 

ويتكون المبنى من طابق ارضى و طابقين علويين،ويشغل مساحة كبيرة حيث تبلغ 1425.92 متر،وتجرى حاليا اعمال ترميم واحياء

للمبنى ليستخدم كمتجر كبير كما كان فى سابق عهده،وسيزاح الغبار قريبا ليكشف المبنى عن اسراره ويعاد افتتاحة من جديد

 

وقال الباحث أن المبنى كان يستخدم لخدمة ركاب السفن التي تدخل الميناء حتي التسعينات،وهناك أجيال من كبار السن حالياً

لديهم زكريات أثناء الطفولة عندما كانوا يدخلون المطاعم او المحلات فى المبنى،والذي أغلق لفترة وأصبح مهجورا لفترة طويلة،و

حاليا تجري له اعمال ترميم لاعادة افتتاحه،حيث كان اشهر واهم متجر فى بورسعيد لفترة طويلة”ومافيش حد من سكان

بورسعيد من اى جيل ما يعرفوش”.