النائب” حسام لبن” يفتح ملف تحويل الدعم النقدي إلى تمكين اقتصادي للفئات الأولى بالرعاية

في ظل الضغوط الاقتصادية المتصاعدة وارتفاع تكاليف المعيشة، عاد ملف برامج الحماية الاجتماعية إلى صدارة الاهتمام البرلماني، مع تصاعد الدعوات لتحويل الدعم النقدي من مجرد إعانات مؤقتة إلى أدوات حقيقية للتمكين الاقتصادي وخلق فرص عمل مستدامة، بما يضمن تحسين مستوى معيشة المواطنين وتعزيز قدرتهم على الاعتماد على الذات.
اشاد النائب حسام لبن الامين المساعد للشئون البرلمانية بحزب مستقبل وطن بطلب الإحاطة الذى تقدمت بة النائبة الدكتورة راندا مصطفى، نائبة حزب حماة وطن ورئيس لجنة التضامن وذوي الهمم بمجلس النواب، بشأن عدد من الملفات الجوهرية داخل الوزارة، على رأسها برامج الحماية الاجتماعية والدعم النقدي والخدمات المقدمة للفئات الأولى بالرعاية، وذلك في ضوء شكاوى المواطنين وملاحظاتهم المتكررة في مختلف المحافظات.
وأكدت النائبة في طلب الإحاطة أهمية توضيح المعايير الحاكمة لاختيار المستفيدين من برامج مثل «تكافل وكرامة»، ودعم ذوي الإعاقة وكبار السن والأسر الأكثر احتياجًا، مع ضرورة تحديث قواعد البيانات بشكل دوري لضمان وصول الدعم لمستحقيه ومنع تسربه لغير المستحقين، مشيرة إلى وجود تأخر في إدراج بعض الحالات المستحقة أو استبعادها دون أسباب واضحة.
وطالبت راندا مصطفى بتوضيح الإجراءات المتخذة لتبسيط الخدمات للمواطنين المستحقين، إلى جانب تقييم الأثر الفعلي لبرامج الحماية الاجتماعية على تحسين مستوى المعيشة، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية الراهنة، مؤكدة أن المرحلة الحالية تتطلب الانتقال من منطق الدعم الاستهلاكي إلى التمكين الإنتاجي، عبر ربط الدعم ببرامج تدريب وتأهيل وتمويل مشروعات صغيرة ومتناهية الصغر تضمن دخلاً مستدامًا للأسر.





