تامر الحبال : مبادرة “حياة كريمة” تمثل نقلة تنموية غير مسبوقة في الريف المصري

أكد المهندس تامر الحبال، القيادي بحزب مستقبل وطن، أن اجتماع الرئيس عبد الفتاح السيسي بعدد من الوزراء والمسؤولين لمتابعة مستجدات المشروع القومي لتطوير قرى الريف المصري “حياة كريمة”، يعكس الاهتمام الكبير الذي توليه الدولة لملف تحسين مستوى معيشة المواطنين في القرى والنجوع على مستوى الجمهورية، باعتباره واحدًا من أهم مشروعات العدالة الاجتماعية في تاريخ مصر الحديث.
وقال الحبال في تصريحات صحفية له اليوم، إن ما تم استعراضه خلال الاجتماع بشأن نسب التنفيذ المرتفعة في المرحلة الأولى من المبادرة، والتي وصلت إلى متوسط 90% من إجمالي المشروعات المخطط تنفيذها، يؤكد جدية الدولة في تحويل المبادرة من مجرد شعار إلى واقع ملموس يعيشه المواطن يوميًا في صورة خدمات ومرافق وبنية أساسية متطورة. وأضاف أن تنفيذ المرحلة الأولى في نطاق 20 محافظة و52 مركزًا و333 وحدة محلية و1477 قرية، بإجمالي نحو 27 ألف مشروع، ووصول عدد المستفيدين إلى حوالي 20 مليون مواطن، يعكس حجم الجهد المبذول، سواء من الحكومة أو من الجهات المنفذة المختلفة.
وأضاف الحبال أن مبادرة “حياة كريمة” تمثل نقلة تنموية غير مسبوقة في الريف المصري، ليس فقط على مستوى تطوير المرافق والبنية الأساسية، ولكن أيضًا على مستوى تحسين نوعية الحياة وتعزيز فرص الاستثمار المحلي وخلق بيئة مواتية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية. وأشار إلى أن المشروعات التي نُفذت في مجالات مياه الشرب والصرف الصحي والطاقة والاتصالات والطرق والنقل والخدمات التعليمية والصحية، أسهمت في رفع كفاءة الخدمات المقدمة للمواطنين وتقليل الفجوة بين المدينة والريف.
وأشاد القيادي بحزب مستقبل وطن بتوجيهات االرئيس خلال الاجتماع بضرورة متابعة تنفيذ ما تبقى من أعمال المرحلة الأولى وتذليل كافة العقبات التي قد تواجهها، مع توفير التمويل اللازم لضمان سرعة الإنجاز والانتهاء من المشروعات وتسليمها للمواطنين في أقرب وقت ممكن، واعتبر أن هذه التوجيهات تعكس نهجًا واضحًا لدى القيادة السياسية يقوم على المتابعة الدقيقة والمستمرة للمشروعات القومية، وعدم الاكتفاء بتقارير التنفيذ، وإنما السعي للتأكد من وصول العائد الحقيقي إلى المواطن البسيط.
ولفت المهندس تامر الحبال إلى أن هذا المشروع القومي العملاق، يعتبر أحد أهم ركائز الجمهورية الجديدة التي تضع الإنسان المصري في قلب عملية التنمية.
وأكد أن المبادرة لا تقتصر على تحسين البنية الأساسية فقط، وإنما تسهم أيضًا في تعزيز روح الانتماء لدى المواطنين، والشعور بأن الدولة حاضرة في كل قرية ونجع وتعمل من أجل تحسين واقعهم المعيشي، وما تشهده القرى من تغيير شامل بفضل مبادرة “حياة كريمة” سيظل علامة فارقة في مسيرة التنمية الوطنية.





