سياسة وبرلمان

محمد عبدالهادى يكتب : قراءة هادئه فى رحلة عطاء امتدت لأكثر من ثلاثين عامآ أمام المسئولين وتحت قبة البرلمان للدكتورة هناء سرور

شهادة الحق تظل راسخة، النائبة الدكتورة هناء سرور عضو مجلس النواب عن محافظة المنوفية فى برلمان 2021 ليست مجرد اسم كبير له ثقله سياسي أو تمثيل شعبي عادي، بل هى نموذج نادر في تاريخ البرلمان المصري، أمرأة وهبت حياتها وجهدها لخدمة أبناء محافظة المنوفية وغيرها من المحافظات ليست فقط على مدار الخمس سنوات الماضية أثناء تمثليها فى برلمان 2021 ولكن منذ تقلدها وكيل وزارة الصحه بالمنوفية وبعدها الجيزة حتى وصلت الوزارة مرورا بدخلها مجلس النواب محافظًه على مصالح المواطن محاصرة الوزراء تحت قبة البرلمان وداخل اللجان وفي مكاتبهم، متجاوزه كل المصالح الشخصية، تاركًه الشهرة والمصالح ولكن هما الاول والاخير هو المواطن .

 

منذ لحظة توليها المهام النيابية ، كانت واضحه لكل من تعامل معها، الدكتورة هناء سرور ليست نائبه عاديه ؛ فهى فعلا نائبة استثنائيه ، تضع مصالح المواطنين فوق أي اعتبار آخر، وتسعى بجد وإخلاص لتحويل أي ملف متعثر، أو قضية متأخرة إلى واقع ملموس، فبالنسبة لها محافظة المنوفية ليست مجرد دائرة انتخابية، بل عشق وحب صادق، وشغف دائم بأن تراهم في أفضل حال، وأن تسير مشروعاتهم وتطلعاتهم كما يجب، دون توقف أو تأخير استطاعت ان تحقق طفرة غير مسبوقة فى تاريخ محافظة المنوفية فى الملف الصحى من خلال توفير الأجهزة للمستشفيات وتوفير الدعم الكافى لعدد كبير من مستشفيات محافظة المنوفية فى عدد كبير من المراكز داخل المحافظة .

 

يمكن القول إن الدكتورة هناء سرور على مدار 5 سنوات تحت قبة البرلمان هى الأكثر انتظامًا وتفانيًا في الحضور والمراقبة والمضابطة. لم تكن أوراق ومحاضر جلساتها مجرد تقارير عادية، بل كانت وثائق حية تؤكد جهدها الدؤوب واهتمامها المستمر بكل تفصيل صغير وكبير في حياة مواطني محافظةالمنوفية ، كل هذا، جنبًا إلى جنب مع قدرتها على التواصل مع مختلف المسؤولين في الدولة، جعلها مرجعًا موثوقًا داخل البرلمان وخارجه.

لقد كانت نموذجًا نادرًا للسياسي الذي يضع مصلحة الوطن والمواطن فوق كل اعتبار، لم تكن يبحث عن المناصب أو التوسعة السياسية، بل كانت همّها الأول والأخير أن ترى ابناء محافظة المنوفية في أفضل حال، وأن تنجز المشروعات التي بدأتها، وأن تتابع القضايا المتراكمة، وأن يشعر كل مواطن بأن له نائب يهتم به بصدق. وهذا ما يميز الدكتورة هناء سرور عن غيرها ، فهى نائبه تطبق المبدأ القائل: من خدم بلده، كتب اسمه بحروف من ذهب في ذاكرة شعبه.

إن ما يميز الدكتورة هناء سرور حقًا هو إخلاصها النادر، وتفانيها الكبير، وحرصها على كل صغيرة وكبيرة في حياة المواطنين، فقد كانت دائمًا تسعى لإيجاد حلول عملية لكل مشكلة، متابعه كل خطوة بنفسها حتى يشعر المواطن أن هناك من يسمع ويستجيب.

ولعل هذا ما جعلها نائبه لن تنسى من ذاكرة شعب المنوفية ورمزًا للالتزام والمسؤولية، ومثالًا يحتذى به في العمل البرلماني.

من موقعى كمحرر برلماني أقول وبكل يقين إن الحديث عن النائبه هناء سرور يظل قاصرًا مهما اجتهدنا في وصفها . فهى الجندي الذي لم يتراجع يومًا، والقائد الذي لم يساوم على وطنية أو مبدأ مدافعه عن ألاهالى وحقوقهم صاحبت صوتًا قويًا تحت القبة، وكتفًا صلبًا وقت الحاجة، ورمزًا للعمل العام الذي لا يعرف التراخي. إن الدكتورة هناء سرور ليست مجرد نائبه؛ إنها ضمير قضية، وروح مقاتل، وسيدة دولة تستحق كل التقدير والاحترام.