أخبار مصر

النائب إبراهيم نظير: إإغلاق السفارة البريطانية في القاهرة رد فعل ليس له قيمة

قال النائب إبراهيم نظير عضو مجلس النواب، أن من الآن فصاعد ستندهش القوى العظمى الواهمة، من ردود الأفعال المصرية، تجاه أى إعتداء، لأن مصر فضلها الله عز وجل، وحباها نعمة الأمن والأمان، وحينما يريد الله شيئا، فيصير القدر المحتوم عجيبا للجميع، فالإخوان المسلمين، حين ولاهم الله على مصر،، إختاروا طريق الضلال والعماله والخيانة، فنزع الله منهم الملك والولاية، ووهب لمصر رجلا مخلصا، أنار الله بصيرته، فجمع شملها، وصحح مسارها، وطمأن شعبها، وطور جيشها، فكانت خيانة الإخوان وعمالتهم هى سبب فى إنقاذ مصر من المكائد والمؤامرات، التى كانت تحاك ضدها، وكل ما يحدث مؤخرا من إعتداءات اخوانية على السفارات المصرية فى البلدان الاوروبية، واضح جليا أمام الشعب المصرى، فتلك الإعتداءات ما هى الا مؤامرة جديدة تحاك ضد مصر، يقوم بها الخونة والمأجورين بهدف تشويه صورة الدولة المصرية، وتنفيذ أجندات إستيطانية توسعية جديدة، وإقحام مصر فى مواجهة، لا يدرك العدو نفسه مدى خطورتها على المنطقة بالكامل، لكن المصريين يعلموا جيدا أن بريطانيا، هى الدولة التى تدار منها كل المؤامرات، التى تحاك على خطى الصهيونية العالمية، وقد يظن الإخوان أنه معقلا حصينا لا يمكن مواجهته، وما يجرى الآن تحديدا بعد قيام مصر بإزالة الحواجز الخرسانية، من أمام مبنى السفارة البريطانية في القاهرة، هو أقل رد على عدم الإحترام، وعدم إكتراث السلطات الإنجليزية بالمناشدات الدبلوماسية، بضرورة توفير الأمن والحماية الكاملة للمقرات المصرية، وإن كانت السفارة البريطانية في القاهرة قد أغلقت مقرها بعد إزالة تلك الحواجز، فهذا الإجراء لا يعد سوى رد فعل ليس له قيمة، لأن السلطات المصرية قامت بإزالة الحواجز الأمنية، ترسيخا لمبدأ المعاملة بالمثل، ولا تزال مصر تملك من الأدوات والإرادة المنفردة، ما يجعلها مستعدة لردود أبلغ من ذلك، ومن الآن فصاعد،، مصر سترد على الجميع ،، وستطبق مبدأ المعاملة بالمثل على أى دولة، مهما كانت قوتها، إذا تقاعست عن توفير الحماية للسفارات والمقرات الدبلوماسية المصرية على أراضيها.