منوعات

الشاعر عاطف محمد يكتب قصيدة بعنوان ( الأرض)

الأرضُ فاضت بالبكاءِ

والرجاءِ والألم
صرخت بصوت تستغيثْ
صوتُها يَصْرخ بحزنٍ
هل أرى منكم مغيث
انقذوني من دمار مُوشِكٍ
من ظلامٍ فيه أيام التعيس
أين فِرسانٌ تساموا بالنفيس
ياغازات الأرضِ مهلًا
اختنقتُ بالسموم
احرقتني كلَ يومٍ
نارُ إهمال الهُموم
بِتُ أذهب للجفاف
وانقطاعٍ للغيوم
بات مَطري يستحيل
صار يبخلُ عل العموم
المياةُ لوثتها
كلُ أفعالِ البشر
والأراضي شوّهتها
كلُ أَطماعِ الصور
وانتهكتم كلَ أخضر
واستبقتم للشرر
وادعيتم كلَ ألوانِ الصلاح
وانصرفتم للضرر
والعبث دومًا مُباح
مهدت نفسي للسكن
انقذتَكم سوءَ المحن
اعطيتَكم كلَ الجمال
كلَ الكنوزِ بلا سُؤال
أنْعَمُت دومًا بالثمار
خيرُ المياةِ فى البحار
أنا الونيسُ لكلِ جار
حمَلْتَكُم ليلًا نهار
أنكرتوا فضلي بازدراء
وضاع جُهدي فى الهباء
قولٌ أخيرٌ بلا وعيد
لمن قريبٌ أو بعيد
لن أُطيلَ ولن أُزيد
إنكم منِّي بحقٍ
إنكم خلقُ التراب
إنكم تعْصَوْنَ طلبي
وادعاءُ الحبَ لى
إنه أمرٌ شنيعٌ
لو كان حبًا صادقًا
فمن يُحِبُّ ….
هو المُطيع.