مقالات

د. هشام ماجد يكتب :هل أصبحت التريندات ستايل حياة ؟

 

 

تغيرت طرق وأساليب المصريين في التعبير عن آرائهم واهتماماتهم، واصابتنا نوبه هوس الترند وعظمت منصات وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة وأصبحت يوميا هى المقصد الأول ، قد تكون بعض الترندات إيجابية وذات مغزى حقيقي وإنساني، لكن الكثير منها أيضًا قد تكون بلا معنى وربما لا تُحمد عقباها في النهاية، وقد يكون من يقودونها يبحثون عن استفادة شخصية أو لأهداف أكبر وأخطر علي الدوله المصريه وهنا نستعرض نمازج من اكثر التريندات زيارة في الفترة الأخيرة…
▪قصة حب الطفل محمد وبسنت▪

الطفلان اللذان لا يتعدى عمرهما الـ 6 سنوات ومقاطع وكلمات لا تمس الواقع.
▪طفل اللامبالاة▪
صورة لطفل يبلغ من العمر عدة أشهر، وهو يجلس في إحدى صالات استوديوهات التصوير لالتقاط صورة تذكارية لمرحلة طفولته وهو يرتدي ملابسه الجديدة، ولكن ملامح وجهه آنذاك هي من جعلته يتحول إلى تريند بشكل قوي، بعد ظهوره بشكل غير مبالى بما يجري حوله.
▪طفل المرور
من السوشيال ميديا إلى ساحات القضاء▪
شغلت قصة “طفل المرور” الشارع المصرى لأسابيع، بعد أن تداول رواد السوشيال ميديا مقطع فيديو يظهر طفلاً يقود سيارة ويعتدي لفظيًا على شرطي حاول توقيفه.
▪باتون بالية بالسمسم هات▪
جملة من مغني المهرجانات حمو بيكا، إستطاع أن يشعل مواقع السوشيال ميديا بها، ففي إحدى بروفات تسجيل أحد أغانيه أصيب بالتهتهة في جملة «باتون بالية بالسمسم هات».
▪الراقصة البرازيلية لورديانة▪
التى ظهرت فى مقطع فيديو وهى ترقص فى أحد مراكز الـ”بيوتى سنتر” وحصلت علي الألاف من المشاهدات حتي في المدارس.
▪الملبنتيتي.. موديل سقارة▪
خطفت الموديل سلمي الشيمي التريند بسيشن فرعوني مثير بمنطقة هرم سقارة، الأمر الذي أودي بها إلى سرايا النيابة.
▪سماح بنت الحج شهاب▪
قام شاب يدعى مصطفى بوخا بالتشهير بفتاة تحت منزل يوم خطبتها ممسكا بميكروفون، وبعد انتشار الفيديو بسرعة البرق وتصدر للتريند.
▪مؤخرتي مميزة لرانيا يوسف▪

 


عندي حاجة حلوة أخبيها ليه !؟ تصريح للفنانة رانيا يوسف ، حول الحديث عن مؤخرتها و تميزها وسط الفنانات.
▪زواج التجربة▪
وتداول مغردون صورا تظهر نسخا من وثائق زواج “تجربة” متسائلين عن مدى شرعيتها.
▪تورته الأعضاء التناسلية▪
صورا لحفل عيد ميلاد بنادي “الجزيرة”، تظهر حلويات على شكل “أعضاء تناسلية ذكورية وأنثوية”، مما أثار ضجة واسعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وأدى إلى ردود أفعال رسمية من قبل السلطات الأمنية والدينية.
🤔 وهنا يجب التساؤل لماذا سكت الثقافة المصرية عن الكلام ولماذا أصبح حكمنا علي الأشياء مضطرب ونتابع تلك التافه والحقاره ؟! والإجابة قد تكون..

١- اللامبالاة وغياب الوعي الذى يعيشه المجتمع.
٢- نقص الثقافة وسطحية التفكير، فنجد العديد من المواضيع التي لا تعكس أرض الواقع.
٣- هروب من الواقع المرير ومن ضغوط الحياة بمتابعه التريندات الهدامة.
٣- محاوله للهروب من أخبار أخطر وباء عرفته البشريه وهو فيروس الكورونا وحاله الذعر والخوف في النفوس.
٤- تنفيس لغرائز مكبوتة لدينا بمتابعه كل ما هو خارج عن حدود الآداب العامة والمعايير الأخلاقية.
٥- حاله ضياع للهويه المصرية مخطط لها من أعداء هذا الوطن الغالي.
كل تلك محاولات للتفسير ،
✔ ولكن الشئ المؤكد ان الثقافة لا تستهلك، فكلّما استخدمتَها زادت أملاكُك ولايوجد دولة يمكن أن تتطور حقاً ما لم يتم تثقيف مواطنيها ورجع درجه الوعي الإنسانى لديها فنحن بحاجة إلى نشر تعاليم الأديان السماوية ونشرها وتدريس مادة الأخلاق في كل المراحل التعليمية وتوعية المجتمع بخطورة الشخصيات الهستريه الهدامة وإظهار كل ما هو جميل من شعب مصر العظيم وأن تكون تلك هى التريندات للحفاظ علي ترابط المجتمع المصري .

د.هشام ماجد الطبيب النفسي والمحاضر الدولي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *